منتدى ابداع مسلم
أهلا وسهلا بك في منتدى ابداع مسلم


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ إرسال المشاركة
بواسطة
اريد منتدى تومبيلات
طلب تحويل استايل والكتابة علية
كود تغير استايل المنتدى مثل منتديات الفي ب
(CSS) كود يخلي منتداك مثل الصاروخ
طريقة تركيب كود css
كود CSS لجعل البيانات الشخصية احترافية في المشاركات+اطار للصورة الشخصية وميزات اخرى كالفيبي للنسخة
|| كود css لوضع اطار على الاقسام بحلته الجديدة ~
وداعا لسرقة مواضيعك كود يكتب لك المصدر المنتدى من محمود طلعت
عاجل من فضلك اخي محمد عنبي
كود منع النسخ للزوار كود css جديد
الجمعة يوليو 12, 2013 10:25 am
الثلاثاء يناير 22, 2013 5:40 am
الأحد يناير 20, 2013 7:50 am
الخميس ديسمبر 27, 2012 7:01 am
الخميس ديسمبر 27, 2012 7:01 am
الخميس ديسمبر 27, 2012 7:01 am
الخميس ديسمبر 27, 2012 7:01 am
الخميس ديسمبر 27, 2012 7:00 am
الإثنين ديسمبر 10, 2012 11:04 am
الثلاثاء ديسمبر 04, 2012 3:56 pm
zizoramzi
generail
generail
Mr.VEVO
Mr.VEVO
Mr.VEVO
Mr.VEVO
Mr.VEVO
محمد عنبي
generail

شاطر|
 
بيانات كاتب الموضوع
إعتقاد تحريف القرآن عند الروافض
كاتب الموضوعرسالة
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو جديد
الرتبه:
عضو جديد
الصورة الرمزية
 
avatar

البيانات
عدد المساهمات : 25
 
MY SmS 

 

MY MmS

 

 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

 

موضوع: إعتقاد تحريف القرآن عند الروافض الجمعة يونيو 15, 2012 2:19 am






) الفيض الكاشاني ( المتوفي 1091 هـ ) :
وممن صرح بالتحريف من علمائهم :
مفسرهم الكبير الفيض الكاشاني صاحب
تفسير " الصافي ".
قال في مقدمة تفسيره معللا تسمية كتابه بهذا الأسم (( وبالحري أن يسمى هذا التفسير بالصافي
لصفائه عن كدورات آراء العامة والممل والمحير ))
تفسير الصافي - منشورات مكتبة الصدر
- طهران - ايران ج1 ص13.
وقد مهد لكتابه هذا باثنتي عشرة مقدمة ، خصص
المقدمة السادسة لإثبات تحريف القرآن. وعنون
لهذه المقدمة بقوله ( المقدمة السادسة في نبذ
مما جاء في جمع القرآن ، وتحريفه وزيادته
ونقصه ، وتأويل ذلك) المصدر السابق ص 40.
وبعد أن ذكر الروايات التي استدل بها على تحريف
القرآن ، والتي نقلها من أوثق المصادر المعتمدة
عندهم ، خرج بالنتيجة التالية فقال :
(( والمستفاد من هذه الأخبار وغيرها
من الروايات من طريق أهل البيت عليهم السلام
أن القرآن الذي بين أظهرنا ليس بتمامه كما أنزل
على محمد صلى الله عليه وآله وسلم بل منه ماهو
خلاف ما أنزل الله ، ومنه ما هو مغير محرف ، وأنه
قد حذف منه أشياء كثيرة منها اسم
علي عليه السلام ، في كثير من المواضع ، ومنها
لفظة آل محمد
صلى الله عليه وآله وسلم غير مرة ، ومنها
أسماء المنافقين في مواضعها ، ومنها غير ذلك ،
وأنه ليس أيضا على الترتبيب المرضي عند الله ،
وعند رسول صلى الله عليه وآله وسلم ))
- تفسير الصافي 1/49 منشورات الاعلمي ـ بيروت ، ومنشورات الصدر - طهران.
ثم ذكر بعد هذا أن القول بالتحريف اعتقاد كبار
مشايخ الإمامية قال : (( وأما اعتقاد مشايخنا
رضي الله عنهم في ذلك فالظاهر من ثقة الإسلام
محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد
التحريف والنقصان في القرآن ، لأنه كان روى
روايات في هذا المعنى في كتابه الكافي ، ولم يتعرض
لقدح فيها ، مع أنه ذكر في أول الكتاب أنه كان يثق
بما رواه فيه،
وكذلك أستاذه علي بن إبراهيم القمي
ـ رضي الله عنه ـ فإن تفسيره مملوء منه ،
وله غلو فيه ، وكذلك الشيخ
أحمد بن أبي طالب الطبرسي رضي الله عنه فإنه
أيضا نسج على منوالهما في كتاب الإحتجاج ))
تفسير الصافي 1/52 منشورات الاعلمي ـ بيروت ، ومنشورات الصدر - طهران.
( 4 ) أبو منصور أحمد بن منصور الطبرسي ( المتوفي سنة 620هـ ) :
روى الطبرسي في الاحتجاج عن أبي ذر الغفاري
رضي الله عنه أنه قال:
(( لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم
جمع علي عليه السلام القرآن ،
وجاء به إلى المهاجرين والأنصار وعرضه
عليهم لما قد أوصاه بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
فلما فتحه أبو بكر خرج في أول صفحة فتحها
فضائح القوم ، فوثب عمر وقال : يا علي اردده
فلا حاجة لنا فيه ، فأخذه عليه السلام وانصرف ،
ثم أحضروا زيد بن ثابت ـ وكان قارئا
للقرآن ـ فقال له عمر : إن عليا جاء بالقرآن
وفيه فضائح المهاجرين والأنصار ، وقد رأينا أن
نؤلف القرآن ، ونسقط منه ما كان فضيحة وهتكا
للمهاجرين والأنصار. فأجابه زيد إلى ذلك.. فلما
استخلف عمر سأل عليا أن يدفع إليهم القرآن فيحرفوه
فيما بينهم ))
الاحتجاج للطبرسي منشورات الأعلمي
- بيروت - ص 155 ج1.
ويزعم الطبرسي أن الله تعالى عندما ذكر قصص
الجرائم في القرآن صرح بأسماء مرتكبيها ،
لكن الصحابة حذفوا هذه الأسماء ، فبقيت القصص مكناة. يقول :
(( إن الكناية عن أسماء أصحاب الجرائر العظيمة من المنافقين في القرآن ، ليست من فعله تعالى ،
وإنها من فعل المغيرين والمبدلين الذين جعلوا
القرآن عضين ، واعتاضوا الدنيا من الدين ))
المصدر السابق 1/249.
ولم يكتف الطبرسي بتحريف ألفاظ القرآن ،
بل أخذ يؤول معانيه تبعا لهوى نفسه ، فزعم أن في القرآن الكريم رموزا فيها فضائح المنافقين ،
وهذه الرموز لايعلم معانيها إلا الأئمة من آل البيت ،
ولو علمها الصحابة لأسقطوها مع ما أسقطوا منه
( المصدر السابق 1/253).
هذه هي عقيدة الطبرسي في القرآن ، وما أظهره
لا يعد شيئا مما أخفاه في نفسه ، وذلك تمسكا بمبدأ
( التقية ) يقول : (( ولو شرحت لك كلما أسقط
وحرف وبدل ، مما يجري هذا المجرى لطال ، وظهر
ما تحظر التقية إظهاره من مناقب الأولياء ، ومثالب الأعداء)) المصدر السابق 1/254.
ويقول في موضع آخر محذرا الشيعه من الإفصاح
عن التقيه (( وليس يسوغ مع عموم التقية التصريح
بأسماء المبدلين ، ولا الزيادة في آياته على
ما أثبتوه من تلقائهم في الكتاب، لما في ذلك من
تقوية حجج أهل التعطيل ، والكفر ، والملل
المنحرفة عن قبلتنا ، وإبطال هذا العلم الظاهر ،
الذي قد استكان له الموافق والمخالف بوقوع
الاصطلاح على الائتمار لهم والرضا بهم ، ولأن أهل
الباطل في القديم والحديث أكثر عددا من أهل الحق ))
المصدر السابق 1/249.

( 5 ) محمــد باقــــر المجلســـــي :
والمجلسي يرى أن أخبار التحريف متواترة
ولا سبيل إلى إنكارها وروايات التحريف تسقط أخبار
الإمامة المتواترة على حد زعمهم فيقول في كتابه
(( مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول))
الجزء الثاني عشرص 525 في معرض شرحه
الحديث هشام بن سالم عن
أبي عبد الله عليه السلام قال :
إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى
محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية
قال عن هذا الحديث
(مرآة العقول للمجلسي ص 525 ح 12 دار الكتب
الإسلامية ـ ايران):
(( موثق ، وفي بعض النسخ عن هشام بن سالم
موضع هارون بن سالم، فالخبر صحيح. ولا يخفي
أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة
في نقص القرآن وتغييره وعندي أن الأخبار في
هذا الباب متواترة معنى ، وطرح جميعها يوجب
رفع الاعتماد عن الأخبار رأسا ، بل ظني أن الأخبار
في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الامامة فكيف
يثبتونها بالخبر ؟ ))
أى كيف يثبتون الإمامة بالخبر إذا طرحوا أخبار
التحريف ؟
وأيضا يستبعد المجلسي أن تكون الآيات
الزائدة تفسيراً (المصدر السابق).
وأيضا بوب في كتابه بحار الأنوار بابا بعنوان
(( باب التحريف في الآيات التي هي خلاف ما أنزل الله )) بحار الانوار ج 89 ص 66 - كتاب القرآن.
( 6 ) الشيخ محمد بن محمد النعمان الملقب بالمفيد.
أما المفيد ـ الذي يعد من مؤسسي المذهب ـ فقد
نقل إجماعهم على التحريف ومخالفتهم لسائر الفرق الإسلامية في هذه العقيدة.
قال في ( أوائل المقالات ) :
(( واتفقت الإمامية على وجوب رجعة كثير من
الاموات إلى الدنيا قبل يوم القيامة ، وإن كان بينهم
في معنى الرجعة اختلاف ، واتفقوا على إطلاق
لفظ البداء في وصف الله تعالى ، وإن كان ذلك من
جهة السمع دون القياس ، واتفقوا أن أئمة
(يقصد الصحابه) الضلال خالفوا في كثير من
تأليف القرآن ، وعدلوا فيه عن موجب التنزيل
وسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأجمعت
المعتزلة ، والخوارج ، والزيديه والمرجئة ،
وأصحاب الحديث على خلاف الإمامية في
جميع ما عددناه ))
( اوائل المقالات ص 48 ـ 49 دار
الكتاب الإسلامي ـ بيروت).
وقال أيضا : ان الاخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة
الهدى من آل محمد صلى الله عليه وسلم باختلاف
القرآن وما أحدثه الظالمين فيه من الحذف والنقصان
(المصدر السابق ص 91 ).
وقال ايضا (ذكرها آية الله العظمي على الفاني
الأصفهاني في كتابه آراء حول القرآن ص 133،
دار الهادي - بيروت) حين سئل في كتابه "
المسائل السروية "( المسائل السرورية ص 78-81 منشورات المؤتمر العالمي لألفية الشيخ المفيد)
ما قولك في القرآن. أهو ما بين الدفتين الذي في
ايدى الناس ام هل ضاع مما انزل الله على نبيه
صلى الله عليه وسلم منه شيء أم لا؟ وهل هو
ما جمعه أمير المؤمنين ( ع ) أما ما جمعه عثمان
على ما يذكره المخالفون.
وأجاب : إن الذي بين الدفتين من القرآن جميعه
كلام الله تعالى وتنزيله وليس فيه شيء من كلام البشر
وهو جمهور المنزل والباقي مما أنزله الله تعالى
قرآنا عند المستحفظ للشريعة المستودع للأحكام لم
يضع منه شيء وإن كان الذي جمع ما بين الدفتين
الآن لم يجعله في جملة ما جمع لأسباب دعته
إلى ذلك منها : قصوره عن معرفة بعضه. ومنها :
ماشك فيه ومنها ما عمد بنفسه ومنها : ما تعمد إخراجه.
وقد جمع أمير المؤمنين عليه السلام القرآن المنزل
من أوله إلى آخره وألفه بحسب ما وجب من تأليفه
فقدم المكي على المدني والمنسوخ على الناسخ
ووضع كل شيء منه في حقه ولذلك قال جعفر بن محمد الصادق :
أما والله لو قرىء القرآن كما أنزل لألفيتمونا فيه
مسمين كما سمي من كان قبلنا ، إلى أن قال : غير
أن الخبر قد صح عن أئمتنا عليهم السلام أنهم قد
أمروا بقراءة مابين الدفتين وأن لا نتعداه بلا زيادة
ولانقصان منه إلى أن يقوم القائم (ع) فيقرىء الناس
القرآن على ما أنزل الله تعالى وجمعه أمير المؤمنين
عليه السلام ونهونا عن قراءة ما وردت به الأخبار
من أحرف تزيد على الثابت في المصحف لأنها لم
تأت على التواتر وإنما جاء بالآحاد
(الشيعة لا يستطيعون أن يثبتوا التواتر إلا بنقل
أهل السنة فيكون القرأن كله عندهم آحاد)،
و قد يغلط الواحد فيما ينقله ولأنه متى قرأ الإنسان
بما يخالف ما بين الدفتين غرر بنفسه مع
أهل الخلاف وأغرى به الجبارين وعرض نفسه
للهلاك فمنعونا (ع) من قراءة القرآن بخلاف ما يثبت بين الدفتين
















 الموضوع الأصلي : إعتقاد تحريف القرآن عند الروافض //   المصدر : منتدى ابداع مسلم // الكاتب: cubo0o0



cubo0o0 ; توقيع العضو



المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الزعيم
الرتبه:
الزعيم
الصورة الرمزية
 
avatar

البيانات
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 281
العمر : 22
 
MY SmS 

 

MY MmS

 

 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://moslim.ibda3.org

 

موضوع: رد: إعتقاد تحريف القرآن عند الروافض الجمعة يونيو 15, 2012 4:20 am






جزاك الله خيرا ونفع بك Arrow
















 الموضوع الأصلي : إعتقاد تحريف القرآن عند الروافض //   المصدر : منتدى ابداع مسلم // الكاتب: محمد عنبي



محمد عنبي ; توقيع العضو



إعتقاد تحريف القرآن عند الروافض

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

مواضيع ذات صلة


الكلمات الدليلية (Tags)
http://4yamany.forumotion.com منتدى ابداع مسلم

الــرد الســـريـع

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
إعتقاد تحريف القرآن عند الروافض , إعتقاد تحريف القرآن عند الروافض , إعتقاد تحريف القرآن عند الروافض ,إعتقاد تحريف القرآن عند الروافض ,إعتقاد تحريف القرآن عند الروافض , إعتقاد تحريف القرآن عند الروافض
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ إعتقاد تحريف القرآن عند الروافض ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا
>





الساعة الآن

              

جميع الحقوق محفوظة لمنتدى ابداع مسلم
حقوق الطبع و النشر 2012 ----- 2013